
من سمعت بخبر عائلة (فتو) وانا في حال لا يعلم بها سوى الله، لم اتشجع حتى اتصل واشد من ازرها، ولم استطع ان ازورهم بالمستشفى، إلى ان قررت ان اتصل فلا أنا ارتحت ونسيت امرها ولا انا اتصلت، حال القلق والارق، يجب ان يتوقف ويجب ان اتخذ موقف، استيقظت الساعة 6:30 صباحا لهذا اليوم، واتصلت الساعة 9:00صباحا وجدت لديها مكالمة -انتظار- انتظرت خمس دقائق واعدت الاتصال ولكنها لم تجبني، كنت ادعي ان لاتجيبني لا ادري لماذا؟، اعدت الاتصال الساعة الواحدة ظهرا، فوجدت انتظار اقفلت اتصلت بعد خمس دقائق لم يكن هاتفها مشغول ولا انتظار ولكنها ايضا لم تجيب، اتصلت الساعة الرابعة، فتكرر نفس الحـــــال انتظار ثم لا اجابة، فأتصلت الساعة التاسعة وتكرر نفس الحال انتظار خمس دقائق ثم اعدت الاتصال وقررت في قراري ان لم تجبني رسالة قصيرة تكفي لأن اخبرها انني معها وانني اعلم ماحصل لعائلتها،وانني ادعي لها، ولكنها اجابتني..وتعذرت بأنها حقا مشغولة بأطعام اخيها، وبالاهتمام بأمها وبالزوار، عرفت ان امها واخيها في حاله مستقرة ولله الحمد، ولكن الأب لازال في غيبوبة، هذا الاب حقا طيب، واخلاق عالية، وكريم ، لم يعامل فتو ابدا بقسوة ولم يصرخ عليها ولم يأنبها ولم يجرحها في حياته، ع رغم من انه..زوجا لأمها وليس ابا لها، اخبرتني ذات مرة لو أن ابيها ع قيد الحياة لما عاملها بصبر وتأني وحنان كما فعل زوج امها، يارب لكثرة مافعله من خير هذا العبد الصالح يارب اعطه الصحة والقوة واطل في عمره يارب، يارب اشفيه، يارب اشفيه ، يارب اشفيه. يارب اعد لتلك العائلة البسمة من جديـــد.













12 ربيع الأول, 1429 02:37 م